صلى الله عليه وسلم

صلى الله عليه وسلم

خدمة مجانية للجميع ( رايك يهمنا ) المنتدى تحت الانشاء
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
على قدرِ أهل العزمِ تأتي العزائمُ ــ وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ وتكبُرُ في عينِ الصغيِر صغارُها ــ وتصغرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ فكن رَجُلاً رِجلهُ في الثرى ــ وهامةُ همتِه في الثُّريا
.اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .اللهم إني أعوذ بك من الفقر ، والقلة والذلة وأعوذ بك من ان أَظلِم أو أُظلَم .يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك..

شاطر | 
 

 عاجل وهام !! رسالة من أحد المشايخ المعتقلين في سجن الحاير بعنوان: (سؤال إلى مشايخي الفضلاء) :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 224
تاريخ التسجيل : 26/03/2012

مُساهمةموضوع: عاجل وهام !! رسالة من أحد المشايخ المعتقلين في سجن الحاير بعنوان: (سؤال إلى مشايخي الفضلاء) :   الأربعاء سبتمبر 26, 2012 3:51 am

بسم الله الرحمن الرحيم


sunny
((سؤال إلى مشايخي الفضلاء))



قال تعالى: ((وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ))

هل هذا الميثاق خاص بأهل الكتاب (اليهود والنصارى) ؟!

(نعم الإخوة لكم بنو إسرائيل إن كانت لهم كل مُرة ولكم كل حلوة) ..

ألم تكن وظيفة أنبياء الله ورسله ومهمتهم الأولى هي: البلاغ والبيان ؟!

((إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ)) ((بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) ((وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)) ((تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ)) ..

إذا كان يجوز ترك العمل بالحق مراعاة المصالح الشرعية أكبر -كترك هدم الكعبة، وترك قتل ابن سلول- فهل يمكن أن يقال مثل ذلك في كتمان الحق والتكلم بالباطل؟! وهل يمكن أن تكون المصلحة في كتمان الحق أم أنها عند ذلك تكون مصلحة موهومة باطلة؟!

((وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ))
إن أكبر فتنة يتميز بها هذا الزمان -في ظني- هي لبس الحق بالباطل، فلا أظنه مر على تاريخ البشرية تلبيس كهذا !!ساعد عليه كافة وسائل الإعلام والاتصال .. وتسلط الطغاة والمنافقين الذين أشربوا النفاق في قلوبهم فلا يروق لهم الباطل المحض بل لابد أن يخلطوه بشيء من الحق .. وضعف المصلحين واستذلالهم حتى أصبحوا لدى كثير من (الملاء) أذل من الإماء؟! وغلبة الوهن (حب الدنيا وكراهية الموت) .. أليس بيان الحقوكشف اللبس وتمييز الحق من الباطل وبيان سبيل المجرمين من أوجب الواجبات على العلماء والمصلحين ؟!
((وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ)) ((ودُّوا لو تُدهِنُ فَيُدهنون))

مشايخي الفضلاء: هل تبرأ ذمة من يذم هامان ويمدح فرعون؟!

حتى متى نظل في خداع وتلبيس للناس؟!
عندما صدع الأفريقي أمام المنصور بالظلم الفاشي قال له المنصور: إنما كان ذلك حين غاب عني الناصحون مثلك !! أجاب الأفريقي: ألم تعلم أن الأمام كما قال عمر بن عبد العزيز: الإمام كالسوق يجلب إليها ما ينفق فيها !! فالبطانة من جنس المبطن..

شيخي الفاضل: ما الحكم في رجل رأى قوما وقعوا في أرض مهلكة كثيرة السباع العادية والهوام والحيات والعقارب فقام فيهم خطيباً وحذرهم من لسع البعوض وأخبرهم بطريقة التحرز منه ثم سكت فلم ينطق بكلمة واحدة عن السباع العادية والحيات والدواهي الكبرى.. أفيكون هذا ناصحاً لهم؟! مع أنه لم يقل باطلاً بل تكلم بحق.. إلا أنه لو سكت لكان أسلم له لأن كلامه أوهم كل من سمعه أن ليس ثم أخطر من البعوض؟!

أليس كذلك من ينشئ المواقع ويؤلف الكتب ويقيم الدورات والبرامج ليتكلم عن مكارم الأخلاق وأهمية الابتسامة والكلمات العاطفية بين الزوجين !! ثم لا ينطق كلمة ولا يكتب حرفاً عن الهدم المنظم لعقائد الناس وأخلاقهم وأعراضهم -المدعوم رسمياً- وإن تكلم عن شيء فبالإشارة من بعيد مع تغميض العينين عن الداعم الرسمي والسبب الرئيس وراء كل أنشطة العلمنة واللبرلة والنفاق والانحلال؟!! ثم هو مع ذلك لا يستطيع شيئاً من هذه الأنشطة إلا مسبوقاً متبوعاً مشفوعاً بمدح من يستحق الذم.. يفعل ذلك مع بغضه له ، ولكن من تعلق تميمة فلا أتم الله له !!عجباً متى ستعرف هذه الملايين من الملبوس عليهم حقيقة الأمر مادام هذا صنيع المصلحين؟!

شيخي الفاضل: لو أن إنساناً عدى على فقير فسرق ماله وأنفقه في شهواته وسبل شيطانه وأخرج عشر ذلك المال فتصدق به في عمارة مسجد أفيجوز أن يمدح على صدقته أم يجب ذمه والبراءة من فعله؟! فكيف بمن سرق مال الأمة؟!

شيخي الكريم: إن الله تعالى لم يجعل هداية الناس مقدورة لأفضل خلقه ((لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ)) ((إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ))
ولن تكون أحرص منه على هداية الخلق.. إذن فعليك بما يخلص نفسك من الموقف بين يدي الله من البيان والصدع بالحق ولست مسؤولاً عن هداية الخلق فالله يتولاهم..
وإن كنت لا تستطيع خوفاً على نفسك من الطغاة أو على أهلك وولدك أو على المكتسبات الدعوية !! فاعتزل الباطل وأهله وكن كالذي يعتزل في شعب يعبد الله ويدع الناس من شره.. أما أن تلبس على الناس بكلامك ومدحك من يجب ذمه أو بسكوتك عما هو أوجب مما تتكلم به من الحق فإن هذا تلبيس بلسان الحال كما أن ذلك تلبس بلسان المقال ((إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ)) .. واجتهد بتربية جيل يصدع بالحق لا يخاف لومة لائم ويبيع نفسه وماله وراحته وإلفه وعادته ورفاهيته في سبيل الله تعالى ((فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِا للَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)) وكن صريحاً مع نفسك ومعهم وعلقهم بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ((اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ)) لعل الله يبعث جيلاً غير هذا الجيل الذي نشأ على الذل والخنوع والتعلق بالدنيا فيتخلص من هذه العبودية للدنيا ويخلص الأمة منها ويكون لك أجر الدلالة على ذلك وإن لم تتمكن من فعله، كما قال الراهب للغلام: أنت اليوم خير مني..

شيخي الفاضل: ((وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً)) كلنا في ابتلاء ولكن كما قال عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه-:بلينا بالضراء فصبرنا وبلينا بالسراء فلم نصبر..

ولربما كانت الزنزانة المغلقة التي يجتمع فيها القلب والهم ويتفرغ فيها العبد لطاعة مولاه والتنعم بذكره ومناجاته ومعرفته وتدبر كتابه.. خيراً له من التردد في الطرقات والتنعم بالملذات والتفكه في الاستراحات والتصدر في المجالس والقنوات وأن يسرد أمام اسمه عدة أسطر من ألفاظ التفخيم والمشيخة وأعلى الشهادات !!

شيخي الفاضل: لست أدري هل كان ابن عمر -رضي الله عنه- عندما قال لابن عامر: لا تقبل صلاة بغير طُهور ولا صدقة من غُلُول ، وكنتَ على البصرة.. رواه مسلم (224)

أو عمارة بن رويبة حين قال لبشر بن مروان: قبح الله هاتين اليدين.. رواه مسلم (874)

أو كان كعب بن عجرة-رضي الله عنه- عندما دخل المسجد وعبد الرحمن ابن أم الحكم يخطب قاعدا فقال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال الله تعالى: ((وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً)) .. رواه مسلم (864)

أو كان سفينة -رضي الله عنه- عند ما قال له سعيد بن جمهان: إن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم قال كذبوا بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر الملوك..!! رواه الترمذي (2226)

أو كان أبو ذر -رضي الله عنه- حين قال وهو عند الجمرة الوسطى وقد اجتمع الناس يستفتونه فجاءه رجل فوقف عليه فقال: ألم ينهك أمير المؤمنين عن الفتيا؟ فرفع رأسه إليه فقال: أرقيب أنت علي؟! لو وضعتم الصمصامة على هذه وأشار إلى قفاه ثم ظننت أنني أنفذ كلمة سمعتها من رسول الله قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها.. رواه الدارمي (550)

أو أضعاف أضعاف هذه الوقائع مما تعلمناه منكم.. هل كان كل هؤلاء على طريقة الخوارج؟!

أم أنهم متهورون لا يدركون المصلحة؟!

وهل يعد إنكار المنكر والصدع بالحق من الخروج على ولي الأمر؟!

مشايخي الفضلاء: هل ما ورد في حديث كعب بن عجرة مرفوعاً: ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني.. -رواه النسائي (4213) وغيره- منسوخ؟!

وهل ما ورد في حديث: أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر.. -رواه النسائي (4214)- منسوخ؟! أم أنه خاص بالقرون الأولى أما زماننا هذا فليس هناك إلا أئمة العدل؟!

أفتونا أيها الفضلاء ما دام في العمر متسع .. أفتونا من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير..

وقد قَالَ صلى الله عليه وسلم: "بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا ." رواه مسلم

هل يمكن أيها المشايخ الفضلاء أن أعرف من يقصد ابن الجوزي -رحمه الله- بقوله: "وفيهم من يخالط السلطان فيتأذى المخالط بما يرى من الذنوب والظلم ولا يمكنه الإنكار‏ وربما مدح هؤلاء ويتأذى السلطان بصحبته فيقول‏:‏ لولا أني على صواب ما جالسني هذا‏ ويتأذى العوام فيقولون‏:‏ لولا أن أمر السلطان قريب ما خالطه هذا العالم." (صيد الخاطر)

مشايخي الفضلاء: لا أقول لكم إلا كما قال ابن القيم -رحمه الله- : اعلموا أن لله يوما تكع فيه الرجال وتنسف فيه الجبال وتترادف فيه الأهوال وتشهد فيه الجوارح والأوصال وتبلى فيه السرائر وتظهر فيه الضمائر ويصير الباطل فيه ظاهرا والسر علانية والمستور مكشوفا والمجهول معروفا ويحصل ويبدو ما في الصدور كما يبعثر ويخرج ما في القبور وتجري أحكام الرب تعالى هنالك على القصود والنيات كما جرت أحكامه في هذه الدار على ظواهر الأقوال والحركات يوم تبيض وجوه بما في قلوب أصحابها من النصيحة لله ورسوله وكتابه وما فيها من البر والصدق والإخلاص للكبير المتعال وتسود وجوه بما في قلوب أصحابها من الخديعة والغش والكذب والمكر والاحتيال هنالك يعلم المخادعون أنهم لأنفسهم كانوا يخدعون وبدينهم كانوا يلعبون وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون...

شيخي الفاضل: آمل أن تتأمل هذه الآيات طويلاً وانظر -وفقك الله- أين أنت منها:

قال تعالى: ((أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)) (البقرة:214)..

وقال تعالى: ((كتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ *إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) البقرة (216-218)

وقال تعالى: ((أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)) آل عمران (142)

وقال تعالى: ((أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْدُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)) التوبة (16)

وقال تعالى: ((وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي)) براءة (49) ، وقال تعالى: ((وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ)) هود (113)

وقال تعالى: ((وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً * وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِد تَّتَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً * إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا)) الإسراء (73-75)

وقال تعالى: ((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً)) الكهف (28)

وقال تعالى: (( الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّا للَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)) العنكبوت (1-3)

وقال تعالى: ((وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ * وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ)) العنكبوت (10-11) ....

شيخي الفاضل: لئن كان العبد معذوراً بخوفه من سلطان جائر فلا يستطيع أن يتكلم بالحق ، فهل يعذر بأن يتكلم بباطل فيضل بسببه خلق كثير؟!

اللهم فرج عن مشايخنا كربتهم وأطلق ألسنتهم بالحق وأعنهم على ما يرضيك ووفقهم لما هو أحب إليك وأبرأ لذممهم..اللهم أعذهم من حال الشياطين الخرس والشياطين الناطقة ..

اللهم اجعلهم من أنصار دينك لا يخافون فيك لومة لائم ومن الذين يخشونك ولا يخشون أحداً سواك..

اللهم ثبت عبدك يوسف الأحمد وانصره على الظالمين واجعله من أئمة الهدى .. والحمد لله رب العالمين.

(انتهى السؤال)



الكاتب:أحد المشايخ المعروفين المعتقلين في سجن الحاير

فرّج الله عنه

sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://prayer.forumarabia.com
 
عاجل وهام !! رسالة من أحد المشايخ المعتقلين في سجن الحاير بعنوان: (سؤال إلى مشايخي الفضلاء) :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صلى الله عليه وسلم :: روائع مختارة-
انتقل الى: