صلى الله عليه وسلم

صلى الله عليه وسلم

خدمة مجانية للجميع ( رايك يهمنا ) المنتدى تحت الانشاء
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
على قدرِ أهل العزمِ تأتي العزائمُ ــ وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ وتكبُرُ في عينِ الصغيِر صغارُها ــ وتصغرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ فكن رَجُلاً رِجلهُ في الثرى ــ وهامةُ همتِه في الثُّريا
.اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .اللهم إني أعوذ بك من الفقر ، والقلة والذلة وأعوذ بك من ان أَظلِم أو أُظلَم .يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك..

شاطر | 
 

 شبكة الحقيقة الاسلامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MUSLIM GIRL



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 26/03/2012

مُساهمةموضوع: شبكة الحقيقة الاسلامية   الجمعة مايو 11, 2012 7:26 am

وقبل ان اتابع معك اسألك : والى اين توصلت بعد الف مرة تفكير ؟ هل اكتشفت انك مخطىء في النقاش معي ؟ اذا عليك ان تغادر هذا الحوار كما دخلته والا فأنك تنسب الجهل الى نفسك كون الطرف الأخر ليس في المستوى الذي تراه انت في نفسك ... اما متابعتك في الحوار فهو دليل قطعي على انك تتفوه بكلام لاتدري معانيه وتلقي التهم وتنطق بالأفترآت على المحاور الذي قبالتك لترفع من قدر نفسك وتحول الأنظار عن عجزك ...



ماهي نتيجة تفكيرك ؟



اين جوابك ؟



هل تسرعت في الكلام فبت تخجل مما نطق به لسانك ولم تعد تجد مايبررك ؟ راجع كلامك في الاربع رسائل الآخيرة وتمعن جيدا في هجومك الشرس والاستهزائي في المحاور الذي قبالتك ... بماذا ينفعك هذا الاستهزاء بمن تحاوره ؟ هل يقوي ذلك موقفك ويثبت حججك ؟ في الحقيقة انت بكلامك تزيل قناع " المتعلم " الذي يستر خلفه الوجه الحقيقي لل " الجاهل " ... ابقى في مركزك ملتزما بادب الحوار ومبتعدا عن توجيه الكلام الشخصي ... وشيء اخر ، قلل من الكلام لان " كثرة الكلام لاتخلو من معصية " ( سليمان الحكيم ) ...





تتطاول بالكلام فتقول :





(( العجيب والمضحك فى الأمر بعد ذلك أنى عندما أعلمك شيئاً عن الإسلاميات ، تقول لى بكل عنجهية لا تنصحنى أنا أعلم !! .. لم أر جاهلاً معتزاً بجهله مثلك عزيزى مرسل .. أهنئك على ذلك !!



لماذا يا مرسل لا تقرأ فيما تريد أن تناقش فيه ؟ .. لماذا تجادل فيما لا علم لك به ؟ ... ولا أمنعك من الجدال فيما تجهله !! ... وبذلك تجرئ الناس عليك .. وينتقصون من قدرك ويتخذونك سخرية وهزواً .. وما ذلك لجهلك فقط .. بل لأنك تدعى بجرأة وتهجم الجاهل ولا تتأنى فى ذلك .. وأضرب لك المثال .. هل تذكر ما ادعيته فى نفس موضوعنا قبل نقاشى معك .. عن أن كاتباً نصرانياً يكتب الوحى لمحمد .. هل تذكر هذا الموقف الأليم .. لقد ادعيت ذلك ولم تأت بالدليل .. لماذا عزيزى مرسل ؟ لماذا تفعل بنفسك ذلك ؟ .. ثم بعد عدة رسالات من إخوتى المسلمين يتسلون بالضحك عليك فيها وبعد اعتذار منك .. استطعت أن تأتى بالرواية فإذا فيها الرد على دعواك بل ونقض دينك من أساسه !! .. وقد تعجبت أنا حينئذ .. لماذا يفعل إخوتى المسلمون ذلك بك ؟ .. لماذا لم يوضحوا لك الأمر منذ البداية ؟ .. فيوردون لك الرواية إذ فيها نقض دعواك وينتهى الأمر .. فتنبهت إلى أنهم يتلاعبون بك .. إنهم يتسلون !! .. وعندما يتسلون باستفزازك ويوجهونك أينما يريدون ترغى وتزبد أنت بدعاوى أكثر إضحاكاً من ذى قبل ، مثل كلامك على مسند أحمد واختلاف كتبه !! .. كلام مضحك طبعاً يظهر جهلك بالإسلاميات .. فيتلقفون منك هذه الأقوال ويزدادون ضحكاً على هرائك .. !!



على العموم .. ما دام هذا الدور يرضيك فهنيئاً لك به .. واصل دعاواك وإياك أن تأتى بالدليل ما دام هذا يمتعك إلى هذا الحد !! .. وهنيئاً لإخوتى الغاضبين منى لأننى حرمتهم بعض الوقت من الكرة التى يتقاذفونها فيما بينهم .. أما أنا فبعيد عن هذا تماماً .



وقانا الله شر أنفسنا !! ))



لا بل وقانا الله شر لسانك !!



في الحقيقة انا اعجز عن ايجاد الكلامات المناسبة في الرد على افتراآت كهذه تخرج عن انسان يلقب نفسه بالمتعلم ... ولكني ساختار الاسلوب الاصح فاجيب على جهالة الجاهل بالحجة والدليل وتبقى بالنسبة لي غير جدير بالحور الا ان تترك اسلوبك المقيت وتحافظ على الموضوعية الخالية من التهجم الشخصي ...





انا اعلم ان الحقائق التي تسمعها هنا مؤلمة جدا ولست على قدر كافي من الشجاعة للتأمل فيها بل انك تطمس رأسك في الرمال كالنعامة هربا وخوفا من مواجه الواقع الأليم ...



والواقع يقول ان انسانا نصرانيا اعتنق الأسلام لغرض ما ... كما يقول البخاري " ‏حدثنا ‏ ‏أبو معمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الوارث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد العزيز ‏ ‏عن ‏‏ أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏ :كان رجل نصرانيا فأسلم وقرأ ‏ ‏البقرة ‏ ‏وآل ‏ ‏عمران ‏ ‏فكان يكتب للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فعاد نصرانيا فكان يقول ما يدري ‏ ‏محمد ‏ ‏إلا ما كتبت له ‏ ‏فأماته الله فدفنوه فأصبح وقد ‏ ‏لفظته ‏ ‏الأرض فقالوا هذا فعل ‏ ‏محمد ‏ ‏وأصحابه لما هرب منهم ..."





وفي الحقيقة ان هذا الحديث لاينقض ديني من اساسه وانما يعطينا دليل على مصادر القرآن وتأثير النصارى واليهود فيه ...





ويبدوا ان هذا الانسان نجح الى ابعد حدود في ان يخادع رسول الأسلام فاقنعه وضحك عليه بان صار يكتب له الوحي ومن ثم اظهر جهل النبي فحكم عليه " النبي " بالموت ...



والعجيب في الامر ان الرسول يأتمن هذا النصراني الذي اسلم حديثا على وحيه واسراره ... وهل توجد سذاجة اكبر من هذه ؟! لابل وقد جهل تماما نيات وافكار هذا المسلم الجديد ، الامر الذي لايجب ان يغيب عن نبي لله الحقيقي ... فليس هنالك أي دليل على ان هذا الرجل النصراني اسلم ، بل ان دخوله وخروجه في الأسلام بهذه السرعة يؤكد ان قلبه لم يكن مسلما وانه مخادع ... ولكن الغريب في الأمر ان الرسول لم يعرف نيات واغراض هذا الأنسان ولم يرسل الهه جبريل ليحذره منه !!!



قد يكون هذا الرجل مدسوسا للتجسس على مصادر الوحي المحمدي والأطلاع على اسرار الرسول العربي ... احتمال لايجوز استبعاده ...



ماهي الأسباب التي تجعل الرسول يقبله كاتبا له مفضلا اياه على مئات والاف العرب المسلمين ممن هم اضلع منه في العربية ؟ سبب واحد لاغير ، انه نصراني متعلم وله اطلاع واسع على التوراة والأنجيل وبأمكانه ان يقدم للرسول مادة جيدة لقرآنه وقصصا من عند جبريل ...



ارتداده عن الأسلام بهذه السرعة وهذه الطريقة مخاطرا بحياته ومعرضا رأسه لسيف الرسول المسلط فوق راس كل مسلم ليمنعه من الأرتداد يجعلنا نتسائل حول الأسباب التي حملته على هذه المخاطرة ، فأما انه كان مجنون ... وتصور معي ، مجنون يكتب الوحي للرسول ... او انه اكتشف زيف الوحي المحمدي وان القرآن لاعلاقة له بوحي السماء وانما هو فبركة كلام ونقل من هنا وهناك ... فأي من الأحتمالين تختار ؟ اسال اخوتك وشاورهم قبل ان تعطي الجواب !



فقصة هذا الرجل ياسيدي الفاضل تنقض دينك انت من اساسه وليس ديني انا ... ولكننا لانكتفي بهذا وانما نستدل بغير ذلك لنبين ان مصادر الرسول صلعم لم تكن السماء وجبريل وانما مصادر اخرى ...



قال ابن عباس: كان محمد يعلم قيناً نصرانياً بمكة اسمه بلعام، فكان المشركون يرون محمداً يدخل عليه ويخرج من عنده. فكانوا يقولون إنما يعلّمه بلعام.



وقال عكرمة كان محمد يقرئ غلاما لبني المغيرة يقال له يعيش فكان يقرأ الكتب. فقالت قريش إنما يعلّمه.



وقال محمد بن إسحق: كان محمد فيما بلغني كثيراً ما يجلس عند المروة إلى غلام رومي نصراني عبد لبعض بني الحضرمي يقال له جبر وكان يقرأ الكتب.



وقال عبيد الله بن مسلمة: كان لنا عبدان من أهل عين التمر يقال لأحدهما يسار ويكنّى أبا فكيهة ويقال للآخر جبر وكانا يصنعان السيوف بمكة. وكانا يقرآن التوراة والإنجيل بمكة. فمرَّ بهما محمد وهما يقرآن فيقف ويستمع وكان محمد إذا آذاه الكفار يقصد إليهما فيتروَّح بكلامهما فقال المشركون إنما يتعلم محمد منهما.



عن عبد الله بن سعد هذا أنه كان يوماً يكتب لمحمد المؤمنون 23:13 : ولقد خلقنا الإنسان من سلالةٍ من طين، ثم جعلناه نطفةً في قرارٍ مكين إلى قوله ثم أنشأناه خلقاً آخر . فلما بلغ هذا الموضع من الكلامقال عبد الله بن سعد: تبارك الله أحسن الخالقين (المؤمنون 23: 14) فقال محمد: اكتبها فكذلك نزلت . فشكّ عبد الله وقال: لئن كان محمد صادقاً، لقد أُوحي إليَّ كما أُوحي إليه. ولئن كان كاذباً فقد قلتُ كما قال (القرطبي في تفسير الأنعام 6: 93



وقال الفراء قالت العرب إنما يتعلم محمد من عائش، مملوك كان لحويطب بن عبد العزى كان نصرانياً وقد أسلم وكان أعجمياً. وقيل هو عداس غلام عتبه بن ربيعة.



اتهم العرب محمداً أنه يتعلم الأخبار من غيره ثم ينسبها لنفسه ويزعم أنها وحي إليه من الله، فلماذا لم يقدم لهم البرهان أنه يتلقى أقواله من الله رأساً ؟؟؟



السلام لمن يحب السلام

ودعني ايضا اذكرك بعبد الله بن سعد بن أبي سرح الذي كان كاتباً للوحي فتنصر وترك المدينة إلى مكة ... وعند فتح مكة أمر محمد بقتله ولو كان متعلقاً بأستار الكعبة هو وابن خطل ولكنه لم يقتله لأن عثمان بن عفان طلب له الأمان ... مالذي يجعل كتبة الوحي مثل هذا وغيره يخاطرون بحياتهم ويرتدون عن " النبي" ؟ احتمالين لاثالث لهما ، اما ان يكونوا مجانين او يكونوا ممن اكتشفوا زيف الوحي المحمدي فاختاروا لانفسهم الموت بسيف محمد على ان يتبعوه ...

--------------------------

رد الأخ متعلم



الحمد لله وكفى .. وسلام على عباده الذين اصطفى .. ثم أما بعد ..



عزيزى مرسل ..



معذرة أولاً .. لأنى تركتك تنتظر طويلاً ؛ فلم أكن أعلم بعودتك ، لغيابى عن المنتدى فترة طويلة ، وعدم متابعتى لما يجرى فيه .



ومعذرة ثانياً .. لأنى لن أستطيع أن أتابع الحوار معك .. لأسباب عدة أهمها عدم توافر كمبيوتر تحت يدى بسهولة .



تسألنى بسذاجة : " والى اين توصلت بعد الف مرة تفكير ؟ هل اكتشفت انك مخطىء في النقاش معي ؟ " ..



عزيزى مرسل .. ألم تعلم جوابى بعد ؟! .. أم أنك تتجاهل الإجابة ؟! .. لا تغضب منى يا مرسل .. لكنه الحق الذى يجب أن تواجهه .. أنت خاوى الوفاض فى الإسلاميات تماماً ، وأنت خير من يعلم ذلك ، وعندما قصدتك بحوارى بادئ الأمر كنت أود الاستفادة والإفادة ، لكن عندما تراجع ما تم من حوار ، تجده من طرف واحد هو أنا ، أما أنت فلا شىء عندك إلا العصبية والسباب .. أنا أحاور وأبين وأشرح وآتى بالدليل تلو الدليل والحجة تلو الحجة .. وأنت .. تتفرج .. فقط !!



فى حوارنا حول قصة يوسف عليه السلام ، أتيت أنت بحلقتين فقط ، فى الأولى حوالى عشرة اعتراضات ، وفى الثانية نقاط كثيرة ضمنتها كثيراً من العشرة الأول ، وذلك لأنك تتبع طريقة ( النسخ واللصق ) ، فأنت أضعف من أن تنشئ كلاماً من عند نفسك ، وأجهل من أن تدلى برأيك .. وبالرغم من ذلك ، رددت لك على حلقتك الأولى ، وفندتها لك نقطة نقطة ، مع أن أكثر نقاطك هى ( دعاوى ) بلا ( أدلة ) ، ونفس الحال مع الحلقة الثانية التى كررت فيها دعاوى سابقة مع ردى عليها ، وكانت أيضاً معظمها ( دعاوى ) بلا ( أدلة ) ، ورددت لك عليها أيضاً .. وفى الحلقتين لم تستطع بيان إلهية التوراة ، وتهربت من ذلك واعتذرت بأنه لا يفيدك فى هذا المقام ! .. وفى الحلقتين لم تستطع بيان بشرية القرآن ، وتهربت من ذلك واعتذرت بأن الصورة لا تكتمل الآن !! .. ألا ما أجهل الجهلاء وما أعجز العاجزين !!



وفى المقابل ، فى ردى أنا على الحلقتين ، كنت أضع يدك مرات كثيرة على بشرية التوراة ، ولم تستطع أنت رد ذلك ، ووجهت نظرك كرات عديدة إلى إلهية القرآن ، ولم تقدر أنت على دفع ذلك .



ولم أكتفى أنا بذلك ، بل ألقيت إليك حلقة من عندى حول شخصية يعقوب ، تهربت من الرد واعتذرت بأنها خارج القصة ! .. ثم رجعت وتناقضت وناقشت شيئاً فيها ، بلا دليل كالعادة ، وعندما رددته لك خرست !



وألقيت إليك بحلقة أخرى كذلك ، بينت لك فيها الكثير من سمات بشرية التوراة ، والعديد من صفات إلهية القرآن .. فماذا كان موقفك ؟ .. تهربت من الرد واعتذرت بأنه لا بد لى من الإجابة على ( عمرام ) أولاً حتى تجيبنى ، لأنها ـ زعمت ـ داخل الموضوع ! .. وبالرغم من ذلك تنازلت أنا ورددت لك عليها رداً مجملاً حتى أبطل حجتك الواهية .. فهل رددت أنت ؟! .. ألا ما أجبن المدعين !!



وأتبعتها أنا بحلقة أخرى ( خفيفة ) .. لكن بها أسئلة محددة عن الاقتباس .. وكالعادة لم أجد منك رداً .



وكلامى السابق هذا عن الحلقات المباشرة عن قصة يوسف عليه السلام ، لكن سبق ذلك ، وتلاه ، ولازمه ، نقاط كثيرة أثرتها أنت ، كنت أرد عليها أولاً بأول بما لم تستطع التعقيب عليه إلا بالسكوت والتجاهل ، أو بالسباب أحياناً ، أو التصريح بأنك ستغض النظر عنها ! .. نعوذ بالله من العجز والكسل !!



عزيزى مرسل .. ماذا أفعل لك أكثر من ذلك ؟! .. هل أظل أتكلم وحدى ؟ .. لأن مواضع ( النسخ واللصق ) عندك نفدت ؟ .. وما ذنبى أنا ؟ .. لماذا لم تصرح لى منذ البداية بأنك جاهل بالموضوع أساساً وغير مستعد للدخول فيه ؟ .. كان ذلك أكرم لك وأحفظ لماء وجهك الذى أرقته بجهلك ! .. ألا تدرى يا مرسل أن عندى حلقات أخرى حول قصة يوسف ! .. لكن ما الفائدة من عرضها ؟ .. سيكون حالها كسابقها .. ستتهرب من الرد وتعتذر ! .. إذن ما دمت خاوى الوفاض فلماذا لم تنبهنى منذ البداية ؟ .. والمصيبة التى اكتشفتها أنا فى حوارنا ، أنك لست خاوى الوفاض فى قصة يوسف فقط ، بل أنت خاوى الوفاض فى موضوع ( مصادر القرآن ) عموماً ! بل الأدهى من ذلك أنك خاوى الوفاض فى الإسلاميات أصلاً !!



وليس معنى ذلك أنى لن أرد عليك مستقبلاً .. بل لى الحق الكامل فى ذلك ، شئت ذلك أنت أم أبيت ، ولكن على طريقة رد المعتدى وردع الجاهل ودفع الصائل ، لا على طريقة حوار الإفادة والاستفادة ، فأنت لست أهلاً لذلك أبداً .. وهذا طبعاً عندما تتغير ظروفى ويتوافر الكمبيوتر والإنترنت إن شاء الله .. أما أنت فتأتى بكلامك على طريقة ( النسخ واللصق ) من موقع ( الكلمة ) مثلاً .. وعندما يرد عليك محاورك لا تستطيع الرد لأنه ليس بكلامك .. وعلى العموم لقد كتبت أنا موضوعاً حول طريقة ( النسخ واللصق ) عند النصارى ، فى هذا المنتدى ، يمكنك أن تستفيد منه وسأضعه لك على الصفحة الأولى إن شاء الله ، وهو بعنوان " عتاب للنصارى .. ( النسخ واللصق ) ظلم للمسلمين " .



عزيزى مرسل .. وبعد ذلك كله كيف تريدنى أن أحاورك ؟



كيف تريدنى أن " أحاورك " وأنت لا تستطيع الدفاع عن الكلام الذى تلصقه ؟ ..

كيف " أحاورك " وأنت لا تدرى ما الفرق بين موقف الممتنع والمدعى فى الحوار ؟ ..

كيف " أحاورك " وأنت لا تعرف أن الدعوى لا بد لها من دليل يقيمها ؟ ..

كيف " أحاورك " وأنت لا تعرف أن البينة على من ادعى ؟ ..

كيف " أحاورك " وأنت لا تقرأ فى الموضوع الذى تتحاور فيه ؟ ..

كيف " أحاورك " وأنت لا تعلم طريقة المفسرين فى كتبهم ؟ ..

كيف " أحاورك " وأنت لا تستطيع التفرقة بين نقل الرأى وبين تبنيه ؟ ..

كيف " أحاورك " وأنت لا تعلم بأى الأحاديث تستدل ؟ ..

كيف " أحاورك " وأنت لا تعرف حتى كيف " تروى " الحديث أو تسوقه ؟ ناهيك عن أن تعرف صحة سنده من ضعفه ؟ ..

كيف " أحاورك " وأنا أعلمك الدرس تلو الآخر وأنت مصر على جهلك ومعتد به ومستكبر ؟

كيف " أحاورك " وأنت لا تأتى بالأدلة وتكتفى بالسكوت أمام أدلتى ؟

كيف " أحاورك " وأنت تصرح لى أكثر من مرة بأنك لن تلتفت لأدلتى لأنها ليست بشىء ؟

كيف " أحاورك " وأنا أتحداك مرات كثيرة بأنك " لن تستطيع " ، ولم تهب أنت مرة واحدة لتنقذ ماء وجهك ؟



سأتبع رسالتى هذه برسالة أخرى ، أبين فيها عشرة سمات ، خرجت بها من حوارك معى ، حتى تنتبه لنفسك ، وتتدبر أمرك ، وحتى يعرف غيرك مقدار كلامك فى رسالتيك الأخيرتين ، فأنت تتكلم وكأنك أتيت بكل دليل ! .. وأنت تدرى بيقين من داخلك حقيقة الموقف ! .. فإن كنت تدرى فتلك مصيبة .. وإن كنت لا تدرى فالمصيبة أعظم !!



سلام الله على عباده المتقين

الحمد لله وكفى .. وسلام على عباده الذين اصطفى .. ثم أما بعد ..



عزيزى مرسل ..



لو تدبرت ملياً ما كان بيننا من حوار ، لوجدت أنه كان من طرف واحد هو أنا ، وأنت واقف خاوى الوفاض تتفرج على ، وهاك السمات العشرة التى تجدها فى كلامك ، مدعمة بالأمثلة ، والأمثلة بدورها مدعمة بذكر تاريخ الرسالة ..



السمة الأولى : أنك تدعى كثيراً بدون تقديم الدليل ..

السمة الثانية : أنى تحديتك وأظهرت عجزك عن ذلك بقولى " لن تستطيع " ولم تحرك ساكناً ..

السمة الثالثة : أنى أطالبك بأمور كثيرة ولا ترد ، وأورد عليك أسئلة كثيرة ولا تجيب ..

السمة الرابعة : أنك تدعى الدعوى دون دليل ، وكان الواجب على أن ألقيها فى وجهك ، ومع ذلك رددت لك عليها ، لكنك للأسف لم تعقب على الرد ، بما يفيد اعتذارك عن جهلك أو تفنيدك للرد ..

السمة الخامسة : أنك تتناقض وتضطرب فى أمور كثيرة ..

السمة السادسة : أنك جاهل بالإسلاميات ، وبكتب التفسير وطريقة المفسرين ، وبأسانيد الأحاديث النبوية ..

السمة السابعة : أنك جاهل بالموضوع الذى تناقش فيه ..

السمة الثامنة : أنك جاهل بقواعد الحوار ، وبمن يجب عليه أن يأتى بالدليل ، وبوجوب مصاحبة الدليل للدعوى ..

السمة التاسعة : أنك جاهل بكلام محاورك ، وليس عندك القدرة على فهم الكلام أصلاً ..

السمة العاشرة : أنك جاهل بما تنقله ، ولا تحسن قراءته ..





السمة الأولى : أنك تدعى كثيراً بدون تقديم الدليل ..



من ذلك مثلاً ما قلته أنت فى رسالتك بتاريخ ( 21 / 12 / 2002 ) : " ماجاء في الكتاب المقدس هو أعلان الهي سامي ومتعالي جدا ولايمكن مقارنته بالقرآن ووضعه على ذات المستوى " .. ولم تستطع أن تقدم دليلاً واحداً على ( سامية ) كتابك ، ضعيفاً كان ذلك الدليل أم قوياً .. وعندما طالبتك بذلك تهربت وتناقضت واعتذرت بأنه ليس هدفك هنا !!



ومن ذلك زعمك أن القرآن ينسب الزنى إلى يوسف [ 10 / 1 ] .. ولم تكلف نفسك تقديم دليل واحد ولو ضعيف أو متهافت على كلامك .



وكان ردى أنا كالآتى : " آخر الدعاوى أن القرآن ينسب الزنا إلى يوسف !! .. لا مشكلة فى " الدعوى " إنما المشكلة باستمرار فى " الدليل " .. أين الدليل سيد مرسل ؟ .. يسكت مرسل .. أين الآية التى ذكرت ذلك فى القرآن ؟ .. يصمت مرسل .. أى موضع من القرآن تستدل به على دعواك ؟ .. لا مرسل هناك !! " [ 11 / 1 ]



ومن ذلك ما ادعيته أنت من أن أولاد يعقوب لعنوا أباهم .. ورددت عليك بما يثبت جهلك [ 15 / 1 ]



ومن ذلك ما ادعيته أنت من أن القرآن يقول إن النسوة قتلن أنفسهن عند رؤية يوسف .. وغالبت الضحك فى نفسى على عقلك ورددت عليك [ 15 / 1 ]



ومع ذلك لم أتركك فى جهالتك وعماك ، بل كنت أحاول تنبيهك باستمرار ، وكنت أقرع سمعك كثيراً بهذه العبارة ، مثل قولى : " الأمر كالعادة عزيزى مرسل .. دعاوى .. ثم دعاوى .. ثم دعاوى .. أما دليل واحد فلا !! " [ 11 / 1 ]



السمة الثانية : أنى تحديتك وأظهرت عجزك عن ذلك بقولى " لن تستطيع " ولم تحرك ساكناً ..



دعاواك التى بدون دليل ـ كما قلت أنا ـ كثيرة جداً ، لكننى هنا أمثل فقط ، مما كان على أن ألجأ إلى أسلوب أشد ينبهك إلى موقفك ، وهو عبارتى " لن تستطيع " المتحدية لك ، علك تفيق مما أنت فيه من الدعاوى ، وتمسك لسانك عن الدعاوى التى بلا أدلة قليلاً ، ومع ذلك لم ترتدع ، وأما الأمثلة على عبارتى " لن تستطيع " التى كنت أتحداك بها فكثيرة .



منها مثلاً قولى : " هل ادعى القرآن أنه لن يتكلم فى موضوع واحد ذكر فى العهدين ؟ .. فلتأتنى بدليل على ذلك ؟ .. لن تستطيع ! " [ 26 / 12 ]



ومنها قولى : " إن لفظة " الكتاب المقدس " لم ترد فى ( الكتاب المقدس ) نفسه .. فمن أين أتيتم بها ؟ من عند الله .. فلتأت بدليل .. لن تستطيع ! .. " [ 8 / 1 ]



ومنها قولى : " وأنا أقولها لك عزيزى مرسل : لن تستطيع أبداً أن تثبت أن القرآن فى قصة يوسف عليه السلام قد أتى بعبارة واحدة ليس لها فائدة ، بل ولا حتى كلمة واحدة " [ 10 / 1 ]



ومنها قولى : " فهل وبخ الله يعقوب على فعل قبيح فعله فى التوراة ؟ .. لن تستطيع إثبات ذلك عزيزى مرسل .. هل تسمعنى .. أنت عاجز عن ذلك !! " [ 10 / 1 ]



ومنها قولى : " ثم ادعيت أن القرآن تجاهل خطايا الأنبياء إلا الزنا لأن الرسول كان يسر بذلك .. تريد منى طبعاً أن أغضب وأنجر لموضوع آخر .. العب غيرها .. بل أقول : كما عودتنا عزيزى مرسل .. دعاوى دون دليل !! .. وأنا أطالبك بالدليل على دعواك .. ولن تستطيع الإتيان به !! .. هل تسمعنى عزيزى مرسل .. لن تستطيع ـ لقد مللت هذه العبارة !! ـ الاتيان بأى دليل !! .. أين هى حالات زنا الأنبياء التى أتى بها القرآن ليسر محمداً بها ؟ " [ 10 / 1 ]



ومنها قولى : " ادعيت أن ابن كثير وافق الجلالين .. كالعادة تسرع وعدم فهم للكلام .. هل تستطيع الإتيان بالدليل على ذلك ؟ .. كالعادة .. لن تستطيع عزيزى مرسل ـ لقد مللت حقاً هذه العبارة !! ـ لن تستطيع أن تثبت موافقة ابن كثير للجلالين .. " [ 11 / 1 ]



ومنها قولى : " ونعقب على العزيز مرسل نفس التعقيب الممل المكرور .. لن تستطيع الإتيان بدليل واحد من القرآن على دعواك .. سواء فى نسبة الزنا إلى يوسف عليه السلام أو إلى أى من أنبياء الله الكرام .. كرام برغم أنف التوراة المحرفة .. هل تسمعنى عزيزى مرسل ؟ .. لن تستطيع .. لن تستطيع .. لن تستطيع .. !! "

[ 11 / 1 ]



السمة الثالثة : أنى أطالبك بأمور كثيرة ولا ترد ، وأورد عليك أسئلة كثيرة ولا تجيب ..



هذا عن دعاواك الكثيرة التى بدون دليل ، وعن محاولتى إفاقتك من جهلك بعبارتى " لن تستطيع " ، وإلى جانب ذلك كان هناك أمور أخرى طالبتك فيها بالرد ، ومع ذلك لم ترد ، والأمثلة على ذلك كثيرة جداً ، يكفى الحلقات التى كنت ألقيها إليك تباعاً ، كنت تكتفى بعد كل حلقة بـ " هوجة " ، تحتوى على السب والشتم .. و .. فقط ! .. سب وشتم للقرآن وللرسول وللصحابة وللمسلمين ولشخصى .. هذا فقط ما تملكه وتقيأت به !



وإلى جانب تلك الحلقات عشرات المسائل التى عجزت عن الرد فيها .. مثلما ادعيت أنا أن القرآن جاء ليصحح ما فى ( الكتاب المقدس ) من تحريف .. " وأظهرت جهلك بذلك ، ولا أدرى كيف غاب عنك هذا الأمر البديهى ، لكن إليك البيان .. " [ 8 / 1 ]



ومنها قولى : " ثم ادعيت أنت أن القرآن لم يقسم ( الكتاب المقدس ) إلى ما هو محرف وغير محرف ، وإنما دعواه بالتحريف كانت فى تأويل الكلام وتفسيره لا أكثر .. وهذا خطأ واضح منك فى فهم القرآن ، وما قدمته لك فى النقطة السابقة يفيدنى هنا ويوضح لك الأمر ، لكنى لا أكتفى بذلك وأوضح لك الأمر أكثر وأقول : .. " [ 8 / 1 ]



فها أنا أبين وأقول ، وأنت .. ماذا تفعل ؟ .. أجيبك ماذا كنت تفعل بمثال بسيط .. أثبت أنا فشل التوراة فى بيان أخذ العبرة من قصة يوسف عليه السلام بالدلائل والحجج ، فماذا كان ردك ؟ .. كان كالآتى : " وفي الحقيقة خاب ظني فيك … لقد اعتقدت بانني احاور انسانا على علم واسع في كتاب المسيحيين وعقائدهم بحسب ماادعيته بنفسك ، واذ بي اتحقق من سطحيتك وفقر معلوماتك وعدم اطلاعك على الكتاب المقدس وعلى ماتحاورني فيه من نصوص كتابية " [ 8 / 1 ] .. وهكذا .. تكتفى بالتهجم والدعاوى دون المناقشة ! .. ألا ما أشد العجز !! .. ثم فى رسالة أخرى فى نفس اليوم ، أخذت تصف يوسف التوراتى بصفات من عندك ليست من النص ، محاولاً جبر ما انكسر .. ولكن الخرق اتسعت على الراقع !!



ومن عبارات عجزك فى نهاية الرسالة .. قولك : " اكتفي بهذا واترك بقية النقاط للقارىء ليحكم فيها " [ 8 / 1 ] .. فأى شىء اكتفيت به ؟ .. التهجم والسب وفقط .. ولماذا لم تناقش النقاط وترد عليها كما فعلت أنا ؟ .. وإذا كنت أنت غير قادر على الرد وعاجزاً عن ذلك فكيف سيكون حكم القارئ فى نظرك ؟ .. ولكنها كلمة تقولونها دائماً .. أنتم النصارى .. فى نهاية مواضيعكم ، فى كل المنتديات ، تقولونها من باب حفظ ما تبقى من ماء الوجه .. أو لتقل اعتذاراً عن الإفلاس والعجز !!



ومن ذلك الإفلاس والعجز ردك على حلقتى الثانية من المقارنة ، وهى تركز على شخصية يعقوب عليه السلام فى التوراة والقرآن ، وبينت اعتراضاتى فى حوالى عشرين نقطة تقريباً ، ورسمت بها الخطوط العريضة لشخصية يعقوب التوراتية ، ثم عقبت أنا ببعض الأمور البسيطة التى ترسم لنا الخطوط العريضة لشخصية يعقوب عليه السلام فى القرآن ، وبينت الفرق بينهما . [ 9 / 1 ]



وبعد " الهوجة " المعتادة منك على الحلقة ، اعتذرت عن الرد بأن يعقوب خارج قصة ابنه يوسف !!



وفى موضع آخر تقر لى بعجزك عن متابعتى .. فتقول : " واسمح لي ان اغض النظر عن كثير مما تكتبه ، ليس لقوة الحجة فيه وانما لفراغه " [ 9 / 1 ] .. ما أسهل هذا الكلام للتهرب من الرد !! .. ومع ذلك طلبت منك أن تعاملنى كجاهل فتعلمنى ، وكخاطئ فتصوبنى .. فقلت لك : " إذن كن منصفاً معى .. وبين لى ضعف حجتى وأدلتى .. واهدنى إلى سواء الصراط .. إن هذا ممدوح فى كل دين .. " [ 9 / 1 ] .. لكنك لم تفعل أبداً !!



ومن بيان ذلك الإفلاس والعجز قولى لك : " أما يوسف التوراتى فليس حسن الصورة دائماً .. ففى مشهد ينقل النميمة لأبيه !! .. وفى مشهد آخر يقسم بحياة فرعون مرتين !! .. والأنكى أن المرة الثانية كانت قسماً كاذباً !! .. وفى مشهد ثالث ساذج أو أبله فهو يبادر بالغفران لإخوته بالرغم من أنهم لم يطلبوا ذلك منه !! .. وفى مشهد رابع لا يهتم بشىء من ذكر القصة والعبرة مما جرى له إلا أن الله بعثه قبل إخوته لمصر ليكون سبباً فى جلب الكثير من الطعام لهم !! .. هذا هو يوسف التوراتى .. ما رأيك عزيزى مرسل .. أعلم أنك أعجز من أن ترد !! .. وأنا أعذرك فكتابك لا يساعدك أبداً .. !! .. كان الله فى عونك !! " [ 15 / 1 ] .. وبالرغم من ذلك لا ترد !!



ومن الإفلاس والعجز ما بينته لك فى حلقتى الثالثة عن المقارنة .. [ 12 / 1 ] ..

" من سمات بشرية التوراة : الخطأ والاضطراب والتناقض فى بعض أحداث القصة .. "

" ومن سمات بشرية التوراة : الإغراق فى التفاصيل بدون داع .. "

" وانظر إلى ركاكة أسلوب التوراة .. "

" وانظر إلى هذه العبارة التوراتية المملة .. "

" وفى المقابل من سمات إلهية القرآن : عدم الإغراق فى التفاصيل ، بل الإيجاز هو السمة السائدة "

" ومن سمات بشرية التوراة : عدم سوق القصة للعظة والعبرة .. "

" وفى المقابل من سمات إلهية القرآن : أنه يسوق القصة للعظة والعبرة .. لأن منزل القرآن إله حكيم .. "

" ومن سمات بشرية التوراة : اختفاء ( الله ) من القصة .. "

" وفى المقابل من سمات إلهية القرآن : ظهور الله فى كل أجزاء القصة .. "

" ومن سمات إلهية القرآن : سمو اللفظ ورقيه وتهذيبه .. "

" ومن سمات إلهية القرآن : الحديث عن التوحيد فى ثنايا القصة .. "

" ومن سمات إلهية القرآن : تكريم شخصى النبيين الكريمين يعقوب ويوسف عليهما السلام .. "

" وبالنسبة ليوسف عليه السلام فحاله فى التوراة أحسن من يعقوب ، فقد نجا من كثير مما وصفت به يعقوب ، على أنه لم ينجو تماماً .. "



وكل بند آتى بالأدلة والحجج والأمثلة .. وأنت .. تتفرج فقط ! .. ماذا كان ردك ؟ .. رد أطفال .. قلت : " سأترك ردودك الأخيرة بدون تعليق الى ان اسمع ردك الواضح على سؤالي الأخير … وبشكل واضح بدون تذبذب او خداع في كثرة الكلام … عمران ام عمرام ؟ " [ 12 / 1 ] .. وبرغم خروجها عن موضوعنا ، وبرغم ضعف المنطق ، أجبتك عنها بإجمال حتى أبطل حجتك الصبيانية .. وبعدها قلت لك : " هذا جواب مجمل فى ( عمرام ) التى أزعجتك .. وجعلتك تغضب منى وتترك كلامى دون الرد عليه .. أبطلت حجتك الصبيانية .. والآن هات ردك على ما أتحفتك به فى الحلقة الثالثة على الأقل .. حتى أستطيع أن آتيك بباقى الحلقات تباعاً . " [ 15 / 1 ] .. فماذا كان منك .. لا شىء .. إنه الإفلاس .. لأنك خاوى الوفاض إلا من ( النسخ واللصق ) .. أما حيث ينتهى ( النسخ ) .. فليس هناك ( لصق ) .. وبالتالى الإفلاس وعدم الرد !!



ولم أتركك فى عماك ، بل نبهتك أنه لا بد لك من الرد وإلا فالحوار من طرفى فقط ، فأنا أحاور نفسى ، لعلك تفيق من صمتك ، وذلك فى رسالتى بتاريخ [ 15 / 1 ]



وتأتى الأسئلة تلو الأسئلة ولا ردود .. [ 15 / 1 ] ..

" عزيزى مرسل .. ما الذى اقتبسه محمد من التوراة فى قصة يوسف ؟ "

" لعله اقتبس الخطأ والاضطراب والتناقض فى بعض أحداث القصة .. "

" أم لعله اقتبس الإغراق فى التفاصيل بدون داع .. "

" أم لعله اقتبس عدم سوق القصة للعظة والعبرة .. "

" أم لعله اقتبس اختفاء ( الله ) من القصة .. "

" أم لعله اقتبس تكريم شخصى النبيين الكريمين يعقوب ويوسف عليهما السلام .. !! "

" أم لعله اقتبس سمو اللفظ ورقيه وتهذيبه .. !! "

" أم لعله اقتبس الحديث عن التوحيد فى ثنايا القصة .. !! "

" عزيزى مرسل .. ما الذى اقتبسه محمد من التوراة فى قصة يوسف ؟ "

ولا إجابة .. صحيح كنت أنت خارج المنتدى .. لكنك عدت منذ فترة ولم تجب ، وكتبت رسالتين ولم تجب ، ثم إن هذا ليس بجديد ، فقد كنت فى حوارك معى باستمرار على هذا المنوال .. لا إجابة !!

السمة الرابعة : أنك تدعى الدعوى دون دليل ، وكان الواجب على أن ألقيها فى وجهك ، ومع ذلك رددت لك عليها ، لكنك للأسف لم تعقب على الرد ، بما يفيد اعتذارك عن جهلك أو تفنيدك للرد ..



فمن ناحيتى أنا ، لم أكن أترك أمراً إلا رددت لك عليه ، ولا مسألة إلا علقت عليها ، ولا أدعى لنفسى الكمال ، فالكمال لله وحده ، ولكنى سعيت فى ذلك بجد واجتهاد ، وطالبتك أن تحاسبنى على نقطة واحدة فاتتنى ، حتى يكون الحوار مثمراً .. وبالرغم من أنك كنت تأتى بالدعوى دون دليل ، فإنى مع ذلك كنت أجيبك عنها ، وأرد عليها ، مع أنى من حقى أن ألقى بها فى وجهك حتى تأتى بدليلها ، ومع ذلك تنازلت ورددت ، فهل كنت تعقب على ردى بما يدفعه .. أبداً .. إليك الأمثلة ..



ادعيت أنت أنى متناقض فى دعواى أن القرآن اقتبس ما هو غير محرف ، مع دعواى أن مذاق ما جاء فى القرآن غير مذاق مثيله فى الكتاب المقدس . [ 21 / 12 ] .. فرددت أنا عليك .. وأوضحت لك أنى لم أدعى أن القرآن اقتبس ما هو غير محرف ، بل هو والتوراة والإنجيل صدروا من مشكاة واحدة ، فلا عجب فى التشابه ، لكن التوراة والإنجيل حرفتا ، لكن بقى فيهما شىء غير قليل من الحق الإلهى الأصلى . [ 22 / 21 ] .. فلم ترد ولم تعقب !



وبالنسبة لمقياسك الباطل ، وهو أن مطلق التشابه يكفى للحكم على الاقتباس ، رددت أنا عليك .. وبينت بطلان مقياسك بثلاثة أسباب : الأول : أن القرآن لم يدعى أن سيخالف التوراة والإنجيل فى كل ما قالوه ، بل قال إنه مصدق لما فيهما مما لم يحرف ، فإلزامه بخلاف ذلك جهل وظلم .. والثانى : أن المسلمين لا يقولون بتحريف التوراة والإنجيل بالكامل ، بل يقرون بأن بعض الحق بقى فيهما ، وهو موافق لما جاء فى القرآن ، فهو دليل للقرآن لا عليه .. والثالث : أنى لو ألزمتك بمقياسك لما ارتضيته ، فالأناجيل تنقل عن بعضها ، فهل نقول إن المتأخر ليس بوحى بل ناقل عن الأول ، وهل لليهودى أن يتهم عهدك الجديد بالزور لأنه ينقل عن العهد القديم ؟ [ 24 / 12 ] .. فماذا كان منك .. هل عقبت على ردى ؟



أوضحت أنا لك أنى رددت على مقياسك الباطل بثلاثة أمور ، سكت أنت عن اثنين منهم ، ورفضت الثالث ، وهو إلزامك بلوازم مقياسك ، ثم رددت على رفضك لذلك الأمر . [ 26 / 12 ]



وبعد أن بينت لك الثلاثة أسباب ، ولم ترد على أول اثنين ، ثم اعترضت على الثالث ، فرددت لك عليه ، اكتفيت أنت بأن تقول : " تكلمت الكثير عن بطلان المقياس الذي وضعناه للحكم على مصادر القرآن ولكنك لم تقدم مايسند قولك بشيء " [ 27 / 12 ] .. هكذا تكتفى بالتفرج على ، أما أن تقدم دليلاً ؟ .. فلا .. أما أن تبين حجة ؟ .. فلا !! .. فيكفى هذا القول لكل أحد .. أن يأتى محاوره بما يفحمه ، فلا يفعل شيئاً أكثر من أن يقول مثل قولك .. وفقط !! .. ما أسهل ذلك !!



ومن الآيات التى استدللت بها خطأ ورددت عليك فيها ولم تستطع الرد .. " فإن كنت فى شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرأون الكتاب من قبلك " [ 8 / 1 ]



وعندما ادعيت على شخصى بأنى أفسر " هم " يوسف من عند نفسى وليس من كلام العلماء قلت لك : " وإن لم يعجبك تفسير ابن كثير فاذهب لتفسير ابن القيم .. وإن لم يعجبك تفسير ابن القيم فاذهب لتفسير ابن تيمية .. وإن لم يعجبك تفسير ابن تيمية فاذهب إلى تفسير السعدى .. وإن لم يعجبك تفسير السعدى فاذهب إلى تفسير الشنقيطى .. وإن لم يعجبك .. فتعال إلى فأخبرك بالمزيد " [ 11 / 1 / ] .. فهل عقبت بما ينقض كلامى ؟ .. أم هل عقبت باعتذارك عن جهلك ؟ .. أم تركت الأمر ولم تبحث ؟ .. وأنا أرجح الأخير !!



وبالنسبة لهم يوسف ، فقد اجتهدت فى تكرار الدعوى دون جديد ، ودون تعقيب على ردى ، فما كان منى إلا أن قلت لك : " اسمح لى أن أتعجب ! .. من يراك تتكلم عن ذكر القرآن لهم يوسف بامرأة العزيز يتصور أن التوراة شرفت الأنبياء وكرمتهم وأعلت من قدرهم .. هل تضحك على نفسك عزيزى مرسل ؟ .. لقد صورت التوراة الأنبياء على أنهم قتلة وكذبة وسارقين وزناة وعباد أصنام .. ولا تقل هذا من الضعف البشرى .. دعك من هذا الهراء وتكلم بعقل .. هل ذكر كل ذنب للأنبياء فى التوراة وبعده توبيخ الله لهذا النبى ؟ .. وهل يقع الأنبياء فى مثل هذه الذنوب العظيمة ؟ .. ألا خرست الألسنة !! .. وحتى على فهمك السقيم فالقرآن يذكر أن يوسف لم يقع فى الزنا وأن الله عصمه ، فأين هذا من هراء التوراة عن تلك الشرذمة التى هى أقبح شرذمة خلقها الله كما صورتها التوراة ؟ .. رجل خارج من بالوعة غارق فى الوحل والطين والوسخ إلى أذنيه فيقابل رجلاً أنيقاً جداً فيعيب الموحل على الأنيق أنه نسى زراً فى قميصه مفتوحاً !! .. ألا شاهت الوجوه !! " [ 15 / 1 ] .. فهل رددت أو عقبت ؟



السمة الخامسة : أنك تتناقض فى أمور كثيرة ..



فمن متناقضاتك الكثيرة ، أنك كنت تمدح التوراة على كثرة ما بها من تفاصيل ، فقلت أنت : " الذي يقارن بين ما ذكره محمد وبين ما ذُكر في التوراة يجد عبارات القرآن مقتضَبة موجَزة، فلم يعيّن زمان القصة ولا مكانها، ولا أسماء من فيها ولا عددهم، بخلاف التوراة التي تورد كل قصةٍ مستوفيةً بالتمام والكمال، فتُعيِّن زمانها ومكانها وأسماء أبطالها " [ 12 / 12 ] .. فرددت عليك وقلت : " وكأنك تضع مقياساً وهو " من يذكر أكثر يكون الأفضل " ! وهو مقياس باطل ولا شك .. وكفى فى بطلانه أننا لو حاكمنا إليه النص التوراتى نفسه لما رضيت به .. " .. وحاكمت أنا النص التوراتى إلى مقياسى الذى وضعته ، وهو " غرض فهم القصة وغرض أخذ العبرة " ، وبينت لك فشلها فى الغرض الأول ، ناهيك أن تعلو لتحاول مع الغرض الثانى .. فتراجعت أنت بعدها وقلت بأن هذا ليس مقياسك إنما أنا أدعى عليك ! .. فياللكذب .. مع أنك أنت نفسك سبق منك مدح التوراة على ذلك .. إذا لم تكن تعد ذلك تناقضاً فما هو التناقض إذن ؟



ومن هذه المتناقضات الكثيرة .. أنك كنت ترى أن مواضع التشابه وحدها تكفى للحكم على أن القرآن اقتبس من التوراة والإنجيل ، ثم عدت وأكدت أن ذلك وحده لا يكفى للحكم على القرآن بذلك .. انظر إلى قولك : " آيات وقصص انزلها جبريل على الرسول من اللوح المحفوظ في السماء ازلا وباللغة العربية المبينة … ولكن الغريب في الأمر ان هذه الأقوال والروايات كانت معروفة ودونت بالعبرية والآرمية وترجمت الى العربية قبل ان ينزلها جبريل !!! " [ 13 / 12 ] .. فها أنت ترى أن التشابه وحده يكفى للحكم .. وكررتها مرة ثانية [ 15 / 12 ] ..



ثم سألتك أنا سؤالاً : " هل وجود مواضع فى القرآن متشابهة ـ ظاهرياً ـ مع مواضع فى التوراة والإنجيل يكفى للحكم على أن القرآن نقل عن التوراة والإنجيل ؟ " .. وبعد أن كدت أيأس أن تفهم السؤال ، تفوهت أنت بالآتى : " ان مصادر القرآن لاتكفي للحكم عليه ككتاب بشري لايمت لله بصلة " .. ثم تعود فى آخر الرسالة للاضطراب والتناقض فتقول : " وباختصار : وجود تشابه كبير في قصص القرآن وآياته مع ماسبقه من كتب هو دليل على اقتباسه منها " [ 23 / 12 ] .. !!



ومن هذه المتناقضات أنك تصرح بأن " ماجاء في الكتاب المقدس هو أعلان الهي سامي ومتعالي جدا ولايمكن مقارنته بالقرآن ووضعه على ذات المستوى " [ 21 / 12 ] .. ومع أنك لم تبين ( سامية ) كتابك بكلمة واحدة ، فقد تناقضت وعدت تتهرب من ذلك بصريح القول : " ان القرآن اقتبس من الكتاب المقدس ، وهذا لايتطلب بالدرجة الآولى ان اثبت صحة كتابي " [ 12 / 1 ] .. وتقول : " نحن لانضع هنا الأصل تحت مجهر الفحص ، بل المزيف . وكما قلت لك لاأهتم بأظهار ماهو الهي في كتابي بقدر مااهتم بتبيين ماهو غير الهي وناقص في القرآن " [ 9 / 1 ] .. لكنى أقول لك يا مرسل : إنك مخادع وكاذب .. بل أنت منذ البداية كنت تبغى وضع النص التوراتى تحت المجهر .. اسمع لمرسل وهو يقول : " يتوجب علينا تبيين الحق وتعرية الباطل بوضع القصص التوراتية والقرآنية تحت مجهر الفحص ونستخدم عقولنا والتاريخ في انزال الحكم " [ 24 / 12 ] .. ثم تناقض نفسك فى مقام آخر وتقول : " لست بصدد اثبات الوهية النص التوراتي " [ 8 / 1 ] .. لكنى أعرف أن هذا راجع إلى إحساسك بضعف كتابك ، وعدم وقوفك على أرض صلبة فى هذا الصدد .. تقول : " اللعبة التي تلعبها انت ياعزيزي لاتروق لي البتة … والاحظ انك تنتقل تدريجيا من القرآن الى الكتاب المقدس … واخشى ان قصدك الأساسي من دخول الحوار معي هو تغيير الدفة من القرآن الى الكتاب المقدس " [ 9 / 1 ] .. وبالرغم من ذلك ، بينت أنا لك إفادة تبيينى لبشرية التوراة من ثلاثة وجوه ذكرتها هناك . [ 15 / 1 ] .. ولم ترد أنت بكلمة واحدة !!



ومن هذه المتناقضات الكثيرة .. أنك كنت ترى أن يعقوب عليه السلام داخل فى قصة يوسف بنصيها التوراتى والقرآنى ، لكنك غيرت رأيك عندما أفحمتك بحلقتى عن شخصية يعقوب بين التوراة والقرآن ، واعتنقت القول بأن الشخصية خارجة عن القصة ، وبالرغم من وضوح تهربك فى هذا المقام وغيره ، وبالرغم من منافاة كلامك للعقل ، وبالرغم من ورود الشخصية فى سورة يوسف فى القرآن وقصته فى التوراة على السواء .. بالرغم من كل ذلك فقد كنت أنت منذ البداية تعتبرها داخلة فى القصة ! هل تنكر ذلك ؟ .. إذن استمع إلى مرسل وهو يقول : " وقصة لوط وتخريب سدوم وعمورة، وقصة يعقوب ويوسف وبيعه ومراودة المرأة له، وقصة موسى، " [ 25 / 12 ] .. وقد حافظت فى النقل على علامات الفاصلة التى وضعتها أنت ، لتكون حجة عليك بيدك ، لتدل على اعتبار يعقوب داخل فى قصة يوسف عندك .. فلله الحمد والمنة !! .. وحتى عندما اخترت أنا قصة يوسف عليه السلام ، نصصت لك على دخول يعقوب فيها عليه السلام نصاً ، ولم تعترض أنت على ذلك ، فقلت أنا : " وقد اخترت قصة يوسف عليه السلام .. بما فيها من شخصيتين عظيمتين : يعقوب ويوسف عليهما السلام " [ 26 / 12 ]



العجيب فى الأمر ، أنك بالرغم من تهربك من قصة يعقوب ، واحتجاجك بأنه خارج القصة إلا أنك عدت وتناولت أمراً من ذلك بالتعليق ! .. تقول : " نسب الخطية الى يعقوب لايطعن في صحة النص التوراتي " [ 9 / 1 ] .. فيا له من تناقض واضطراب عظيمين !!



ومن هذه المتناقضات الكثيرة .. أنك كنت تدعى فى وقت ما أن التشابه بين قصة يوسف عليه السلام فى القرآن تتشابه إلى حد كبير مع قصته فى التوراة إلا قليلاً ! .. لكن عند ردى على حلقتك الأولى وجدتك غيرت رأيتك فتقول : " ارجوا الأجابة هنا وتعليل اسباب التناقض بين الروايتين ليس في هذه الجملة فقط وانما في مواضع عديدة في قصة يوسف لايسعني ان اذكرها كلها الأن " .. مع أنك كنت تقول من قبل إن التشابه بين القصتين كبير إلا قليلاً .. أما مرسل الآن فيقول إن الاختلاف واقع بل وصل إلى حد التناقض فى مواطن كثيرة !! .. يا للتناقض !! .. وقد أوضحت لك أن ذلك دليل على عدم اقتباس محمد القصة من التوراة ، وبينت لك تناقضك ولم تجب ولم تدافع عن نفسك !



ومن هذه المتناقضات الكثيرة .. أنك تتهمنى بالتهرب من الكلام عن القرآن ، وبأنى أنقل الضوء عنه ، وبأنى أبعده من تحت المجهر .. فتقول عنى : " تهجم على التوراة لكي تحول الأنظار عن القرآن " [ 12 / 1 ] .. لكنك تناقض نفسك وتشتكى من كثرة كلامى وتعليقى على آيات القرآن فتقول : " نحن لسنا بصدد سماع المواعظ من حضرتك ولا الشروحات والتفسيرات للقصص القرآنية ، فيرجى الأختصار الشديد " [ 9 / 1 ] .. هذا طلبك وشكواك .. فكيف أحول الأنظار عن القرآن وأنا " أطيل " فى التعليق على آياته ؟ .. أين العقل يا مرسل ؟ .. وعبثاً أحاول الرد وأحاول تفهيمك ولكنك فى واد آخر .. فمن ذلك قولى : " أين حولت أنا الأنظار عن القرآن ؟ .. أنا ألفت الأنظار أولاً إلى التوراة ليعلموا البشرية حين تخطىء ثم ألفتهم إلى عظمة القرآن حتى يتذوقوا ما فيه من سمات إلهية .. ألم تشتكى أنت قبلاً من مواعظى وشرحى لآيات القرآن ؟!! .. وأنكرت على إطالتى فى ذلك .. أهذا صنيع من يحول الأنظار عن القرآن ؟!! .. ألا خرست الألسنة !! " [ 15 / 1 ]



ومن هذه المتناقضات الكثيرة .. أنك جعلت من شريعة العين بالعين والسن بالسن دليلاً على اقتباس القرآن من التوراة .. وكأن القرآن أخفى وجود هذه الشريعة فى التوراة ، واكتشفتها أنت بذكائك الجبار .. فتقول : " وعليك ان تسلم باالحق القائل ، ان شريعة العين بالعين والسن بالسن شريعة يهودية اقتبستموها " [ 9 / 1 ] .. وبالرغم من رد إخوتى عليك فى ذلك ، وتوضيح جهلك ، فقد بينت لك أنك بذلك تستجلب ضحك الجمع عليك ، وتجعل من نفسك سخرياً وهزواً .. وعندها حاولت أنت التهرب فقلت أنت متنصلاً من كلامك : " اما بالنسبة لشريعة العين بالعين والسن بالسن ، فأنا ايها المحترم لم أعير الأسلام في اقتباسها من اليهود ، وانما تعجبي كيف تقتبسون شريعة وتمارسونها ومن ثم تنتقدون ممارسة من اخذتموها منه لانه يمارسها ... اليس هذا منطق غريب ؟ " [ 10 / 1 ] .. ورددت لك على كلامك بعدها ، موضحاً أنك لم تحسن الهرب ، وكان الأجدى أن تسكت وأنا أستر عليك ، لكنك تأبى إلى منصب مهرج القوم .. فكان من كلامى : " لكن الاعتذار الفاشل لا ينفع .. ثبت من كلامك ورسائلك السابقة أنك جعلت من هذه الشريعة دليلاً على اقتباس القرآن من التوراة .. ولم تتبعه بكلام مثل كلامك هنا .. ما علينا .. المهم .. حتى اعتذارك فاشل أيضاً .. وتعجبك فى غير محله .. لأن القرآن لم ينكر عليهم بسبب شريعتهم ، إنما أنكر عليهم لتفريطهم فى تطبيقها " [ 11 / 1 ]



السمة السادسة : أنك جاهل بالإسلاميات ، وبكتب التفسير وطريقة المفسرين ، وبأسانيد الأحاديث النبوية ..



وجهلك بالإسلاميات واضح جداً ، ليس من حوارنا فقط ، بل من موضوعاتك الأخرى ، وما تأتى به لا تخرج به قيد أنملة عن مقالات وكتب موقع ( الكلمة ) ، وعندما ينتهى ( النسخ ) ، فلا يكون هناك ( لصق ) ، وتترك الموضوع فجأة ، " تاركاً بقية النقاط لذكاء القارئ " !!!



والأمثلة من حوارنا على ذلك كثيرة .. منها مثلاً أنك تجهل ماهية الوحى عند المسلمين ، وماهية وحى الأحاديث النبوية عندهم ، وقد سألتنى فى ذلك لتتعلم ، وغيرها الكثير والكثير .. والسؤال هنا : ما دمت أنت مبتدئ وحالك بهذا الحال ، فلماذا التطاول فى القول ؟ .. لا أمنعك من الكلام وأنت مبتدئ ، إذ كيف ستتعلم ؟ .. تكلم طبعاً ، ولكن بأدب ، دون تهجم ، دون سب ، دون شتائم .. اسأل وتعلم وستجد الإجابة والصدور الرحبة .. لكن مع سوء الأدب والتهجم والسب والشتائم لن تجد إلا أبا عمران !



على أنى أريحك وأخبرك بالذى فى نفسك ، السبب الذى من أجله تلقى بنفسك فى الإسلاميات مع جهلك الفادح بها ؟ .. سببان : الأول : الغيظ .. نعم .. الغيظ من أقوال المسلمين التى تنقض دينك من أساسه ، وبالتالى تريد أن تتشفى بالتهجم على دينهم ، ولا عليك بعدها أن تتهمهم بأنهم هم البادئون ! .. والسبب الثانى : توهم الأمان .. فأنت تتوهم الأمان وأنت تهاجم القرآن ، تتوهم أن كتابك آمن ، فإن نجحت الهجمة على القرآن فبها ونعمت ، وإلا فالكتاب المقدس بعيد عن المعركة آمن تماماً ولم تخسر شيئاً .. وهذا السبب بالذات هو الذى دفعك للهيجان فى حوارى معك ، لأنى لم أكتفى بالدفاع عن القرآن ، بل تناولت الكتاب المقدس بالنقد .. فثرت وهجت وسببت وشتمت .. وتقيأت ما بجوفك !!



نرجع لموضوعنا .. جهلك بالإسلاميات .. لقد ظهر ذلك واضحاً فى طريقة تعاملك مع كتب التفسير .. فأنت غير مطلع على تفاسير المسلمين ، ولا تدرى كيف يتعاملون معها ، وبأى قول يحتجون منها ، وقد أنفقت أنا كثيراً من كلامى فى تعليمك وإعطائك الدروس المجانية .. مثل قولى : " وقد لاحظت أن الزملاء المسيحيين لا يعرفون من أين يأتون بتفسير آيات القرآن ، ويحسبون أن أى قول فى أى كتاب للتفسير يأخذ به المسلمون فى دينهم ، وهذا خطأ ، فالتفاسير تنقل أقوالاً عدة وليس بلازم صحتها كلها ، وأنصحهم بكتاب تفسير ابن كثير ؛ فقد تفادى الكثير من عيوب غيره " [ 8 / 1 ] .. فإذا بك ترفض مساعدتى وتعتز بجهلك العتيد قائلاً : " لاتنصحنا لافي تفسير ابن كثير ولافي غيره " [ 8 / 1 ] .. ! .. أفبعد ذلك تمنعنى من الضحك على كلامك على تفاسير الآيات ؟ .. وأنت لا تدرى شيئاً عن هذا الأمر !!



وإن كان هذا حالك بالنسبة للتفاسير ، فحالك أزرى بالنسبة للأحاديث النبوية ، فلا تدرى الفرق بين صحة السند وصحة المتن ، بل لاحظت من موضوعاتك عموماً ، أنك لا تحسن سوق الحديث ولا روايته ، فأنت لا تعرف ماذا تذكر من سند الحديث ومتنه وماذا تترك .. أعظم الله بليتك ! .. ورغم ذلك أيضاً لم أقف أتفرج عليك ، بل كنت أعلمك الدرس تلو الآخر ، وأحاول مساعدتك ورفعك لمستوى الحوار العلمى .. وإذا بك تكابر وتقول : " اعرف جيدا باي الأحاديث استدل … ماترى انت انه غير صحيح وغير حسن عليك ان تأتي بالدليل على ذلك ومن ثم نستبعد الحديث … ولكن اجمالا ماهو على صفحات الأزهر والشبكة الأسلامية وموقع الحيث فهذا ااخذ به " [ 10 / 1 ] .. فهل هناك جهل فوق هذا الجهل ؟ .. تظن أن كل حديث على صفحات الأزهر والشبكة الإسلامية وموقع الحديث ملزم للمسلمين ؟ .. ألا تدرى شيئاً اسمه ( علم مصطلح الحديث ) ؟ .. ألا تدرى شيئاً اسمه ( علم الرجال ) ؟ .. ألا تدرى شيئاً اسمه ( علم علل الحديث ) ؟ .. وليست المشكلة فى الجهل ، المشكلة أنى عندما أعلمك شيئاً تكابر وتقول : لا أنا أعلم ! .. تالله إن الجاهل عدو نفسه !!
السمة السابعة : أنك جاهل بالموضوع الذى تناقش فيه ..



حتى موضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شبكة الحقيقة الاسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صلى الله عليه وسلم :: روائع مختارة-
انتقل الى: